{"id":"105878","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:26 (jilid 7 hlm. 424)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":26,"ayah_end":26,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":424,"display_text":"قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ﴾.\nلفظة (إن) في هذه الآية الكريمة فيها للمفسرين ثلاثة أوجه، يدل استقراء القرآن على أن واحدًا منها هو الحق، دون الاثنين الآخرين.\nقال بعض العلماء: (إن) شرطية وجزاء الشرط محذوف، والتقدير: إن مكناكم فيه طغيتم وبغيتم.\nوقال بعضهم: (إن) زائدة بعد (ما) الموصولة، حملًا لـ (ما) الموصولة على (ما) النافية؛ لأن (ما) النافية تزاد بعدها لفظة (إن) كما هو معلوم.\nكقول قتيلة بنت الحارث - أو النضر - العبدرية:\nأبلغ بها ميتًا بأن تحية ... ما إن تزال بها النجائب تخفق\nوقول دريد بن الصمة في الخنساء:\nما إن رأيت ولا سمعت به ... كاليوم طالي أينق جرب\nفـ (إن) زائدة بعد (ما) النافية في البيتين، وهو كثير، وقد حملوا على ذلك (ما) الموصولة فقالوا: تزاد بعدها (إن) كآية الأحقاف هذه، وأنشد لذلك الأخفش:\nيرجي المرء ما إن لا يراه ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}