{"id":"105884","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:29-30 (jilid 7 hlm. 426)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":29,"ayah_end":30,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":426,"display_text":"ْا﴾ أي رجعوا ﴿إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ﴾ من الجن في حال كونهم ﴿مُنْذِرِينَ﴾ أي مخوفين لهم من عذاب الله إن لم يؤمنوا بالله، ويجيبوا داعيه محمدًا ﷺ. وأخبروا قومهم أن هذا الكتاب الذي سمعوه يتلى، المنزل من بعد موسى، ﴿يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ﴾ وهو ضد الباطل، ﴿وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (٣٠)﴾ أي لا اعوجاج فيه.\nوقد دل القرآن العظيم أن استماع هؤلاء النفر من الجن،\nوقولهم ما قالوا عن القرآن، كله وقع ولم يعلم به النبي ﷺ حتى أوحى الله ذلك إليه، كما قال تعالى في القصة بعينها، مع بيانها وبسطها، بتفصيل الأقوال التي قالتها الجن بعد استماعهم القرآن العظيم: ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (١) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (٢)﴾ إلى آخر الآيات.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}