{"id":"105922","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:4 (jilid 7 hlm. 449)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":4,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":449,"display_text":"قاء مملوكين.\nفهذا محمد بن سيرين كان أبوه سيرين عبدًا لأنس بن مالك.\nوهذا مكحول كان عبدًا لامرأة من هذيل فأعتقته.\nومثل هذا أكثر من أن يحصى كما هو معلوم.\nواعلم أن ما يدعيه بعض من المتعصبين لنفي الرق في الإِسلام من أن آية القتال هذه دلت على نفي الرق من أصله؛ لأنها أوجبت واحدًا من أمرين لا ثالث لهما، وهما المن والفداء فقط، فهو استدلال ساقط من وجهين:\nأحدهما: أن فيه استدلالًا بالآية على شيء لم يدخل فيها، ولم تتناوله أصلًا، والاستدلال إن كان كذلك فسقوطه كما ترى.\nوإيضاح ذلك أن هذه الآية التي فيها تقسيم حكم الأسارى إلى من وفداء، لم تتناول قطعًا إلا الرجال المقاتلين من الكفار؛ لأن قوله: ﴿فَضَرْبَ الرِّقَابِ﴾، وقوله: ﴿حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ﴾ صريح في ذلك كما ترى.\nوعلى إثخان هؤلاء المقاتلين رتب بالفاء قوله: ﴿فَشُدُّوا الْوَثَاقَ﴾ الآية.\nفظهر أن الآية لم تتناول أنثى ولا صغيرًا ألبتة.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}