{"id":"105973","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:24 (jilid 7 hlm. 473)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":473,"display_text":"ها هو تشبيه صفات الله بصفات خلقه، وعقد ذلك المقري في إضاءته في قوله:\nوالنص إن أوهم غير اللائق ... بالله كالتشبيه بالخلائق\nفاصرفه عن ظاهره إجماعًا ... واقطع عن الممتنع الأطماعا\nوهذه الدعوى الباطلة، من أعظم الافتراء على آيات الله تعالى وأحاديث رسوله - ﷺ - .\nوالواقع في نفس الأمر أن ظواهر آيات الصفات وأحاديثها المتبادرة منها لكل مسلم رَاجَع عقله، هي مخالفة صفات الله لصفات خلقه.\nولا بد أن نتساءل هنا فنقول:\nأليس الظاهر المتبادر مخالفة الخالق للمخلوق في الذات والصفات والأفعال؟\nوالجواب الذي لا جواب غيره: بلى.\nوهل تشابهت صفات الله مع صفات خلقه حتى يقال إن اللفظ الدال على صفته تعالى ظاهره المتبادر منه تشبيهه بصفة الخلق؟\nوالجواب الذي لا جواب غيره: لا.\nفبأي وجه يتصور عاقل أن لفظًا أنزله الله في كتابه مثلًا، دالًّا على صفة من صفات الله، أثنى بها تعالى على نفسه، يكون ظاهره المتبادر منه مشابهته لصفة الخلق؟","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}