{"id":"106003","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:24 (jilid 7 hlm. 491)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":491,"display_text":"لا شيء، فميز أولًا بين الشيء الموجود وبين اللاشيء.\nوقد قال أيضًا أبو الحسن الأشعري ﵀ في كتاب الإِبانة أيضًا ما نصه:\nفإن سئلنا: أتقولون: إن لله يدين؟ قيل: نقول ذلك، وقد دل عليه قوله ﷿: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيدِيهِمْ﴾، وقوله ﷿: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾.\nوأطال ﵀ الكلام في ذكر الأدلة من الكتاب والسنة على إثبات صفة اليدين لله.\nومن جملة ما قال، ما نصه:\nويقال لهم: لم أنكرتم أن يكون الله ﷿ عنى بقوله: ﴿بِيَدَيَّ﴾ يدين ليستا نعمتين؟\nفإن قالوا: لأن اليد إذا لم تكن نعمة لم تكن إلا جارحة.\nقيل لهم: ولم قضيتم أن اليد إذا لم تكن نعمة لم تكن إلا جارحة؟\nفإن أرجعونا إلى شاهدنا، وإلى ما نجده فيما بيننا من الخلق، فقالوا: اليد إذا لم تكن نعمة في الشاهد لم تكن إلا جارحة، قيل لهم: إن عملتم على الشاهد وقضيتم به على الله ﷿، فكذلك لم نجد حيًّا من الخلق إلا جسمًا لحمًا ودمًا، فاقضوا بذلك على الله ﷿، وإلا فأنتم لقولكم متأولون ولاعتلالكم ناقضون.\nوإن أثبتم حيًّا لا كالأحياء منا، فلم أنكرتم أن تكون اليدان","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}