{"id":"106011","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:24 (jilid 7 hlm. 495)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":495,"display_text":"﴿أَمْ نَحْنُ\nالْمُنْزِلُونَ (٦٩)﴾، ﴿أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (٧٢)﴾، فإنه قد قام في كل ذلك البرهان القطعي على أنه خالق واحد، ومنزل واحد، ومنشئ واحد.\nوأما قوله: ﴿مِمَّا عَمِلَتْ أَيدِينَا﴾ فقد دل البرهان القطعي على أن الله موصوف بصفة اليدين، كما صرح به في قوله: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ كما تقدم إيضاحه قريبًا.\nوقد علمت أن صيغة الجمع في قوله: ﴿لَحَافِظُونَ (٩)﴾، وقوله: ﴿أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ (٥٩)﴾، وقوله: ﴿أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (٦٩)﴾، وقوله: ﴿أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (٧٢)﴾، وقوله: ﴿خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيدِينَا﴾، لا يراد بشيء منه معنى الجمع، وإنما يراد به التعظيم فقط.\nوقد أجاب أبو الحسن الأشعري ﵀ في كتاب الإبانة بما يقرب من هذا في المعنى.\nواعلم أن لفظ اليدين قد يستعمل في اللغة العربية استعمالًا خاصًّا، بلفظ خاص، لا تقصد به في ذلك النعمة ولا الجارحة ولا القدرة، وإنما يراد به معنى أمام.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}