{"id":"106037","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:24 (jilid 7 hlm. 510)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":510,"display_text":"الآحاد، والصحيح والضعيف.\nعارفًا بالناسخ والمنسوخ.\nعارفًا بأسباب النزول.\nعارفًا بأحوال الصحابة، وأحوال رواة الحديث.\nواختلفوا في شرط عدم إنكاره للقياس. اهـ.\nولا يخفى أن مستندهم في اشتراطهم لهذه الشروط ليس نصًّا من كتاب ولا سنة يصرح بأن هذه الشروط كلها لا يصح دونها عمل بكتاب ولا سنة، ولا إجماعًا دالًا على ذلك.\nوإنما مستندهم في ذلك هو تحقيق المناط في ظنهم.\nوإيضاح ذلك: هو أن كتاب الله وسنة رسوله - ﷺ - وإجماع المسلمين كلها دال على العمل بكتاب الله وسنة رسوله - ﷺ - ، لا يشترط له إلا شرط واحد، وهو العلم بحكم ما يعمل به منهما.\nولا يشترط في العمل بالوحي شرط زائد على العلم بحكمه البتة.\nوهذا مما لا يكاد ينازع فيه أحد.\nومراد متأخري الأصوليين بجميع الشروط التي اشترطوها هو تحقيق المناط.\nلأن العلم بالوحي لما كان هو مناط العمل به، أرادوا أن\nيحققوا هذا المناط، أي يبينوا الطرق التي يتحقق بها حصول العلم الذي هو مناط العمل.\nفاشترطوا جميع الشروط المذكورة، ظنًّا منهم أنه لا يمكن تحقيق حصول العلم بالوحي دونها.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}