{"id":"106051","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:24 (jilid 7 hlm. 517)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":517,"display_text":"اعلم أن التقليد في اللغة: هو جعل القلادة في العنق. \nوتقليد الولاة هو جعل الولايات قلائد في أعناقهم.\nومنه قول لقيط الأيادي:\nوقلدوا أمركم لله دركم ... رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعًا\nوأما التقليد في اصطلاح الفقهاء: فهو الأخذ بمذهب الغير من غير معرفة دليله.\nوالمراد بالمذهب هو ما يصح فيه الاجتهاد خاصة.\nولا يصح الاجتهاد البتة في شيء يخالف نصًّا من كتابٍ أو سنة ثابتة، سالمًا من المعارض.\nلأن الكتاب والسنة حجة على كل أحد كائنًا من كان، لا تسوغ مخالفتهما البتة لأحد كائنًا من كان، فيجب التفطن لأن المذهب الذي فيه التقليد يختص بالأمور الاجتهادية، ولا يتناول ما جاء فيه نص صحيح من الوحي سالم من المعارض.\nقال الشيخ الحطاب في شرحه لقول خليل في مختصره: \"مختصرًا على مذهب الإِمام مالك بن أنس\" ما نصه:\n\"والمذهب لغة الطريق ومكان الذهاب، ثم صار عند الفقهاء حقيقة عرفية فيما ذهب إليه إمام من الأئمة من الأحكام الاجتهادية\".","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}