{"id":"106054","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:24 (jilid 7 hlm. 519)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":519,"display_text":"ومنه ما ليس بجائز.\nومنه ما خالف فيه المتأخرون المتقدمين من الصحابة وغيرهم من القرون الثلاثة المفضلة.\nوسنذكر كل الأقسام هنا إن شاء الله مع بيان الأدلة.\nأما التقليد الجائز الذي لا يكاد يخالف فيه أحد من المسلمين، فهو تقليد العامي عالمًا أهلًا للفتيا في نازلة نزلت به، وهذا النوع من التقليد كان شائعًا في زمن النبي - ﷺ - ، ولا خلاف فيه.\nفقد كان العامي يسأل من شاء من أصحاب رسول الله - ﷺ - ، عن حكم النازلة تنزل به فيفتيه فيعمل بفتياه.\nوإذا نزلت به نازلة أخرى لم يرتبط بالصحابي الذي أفتاه أولًا بل يسأل عنها من شاء من أصحاب رسول الله - ﷺ - ثم يعمل بفتياه.\nقال صاحب نشر البنود في شرحه لقوله في مراقي السعود:\nرجوعه لغيره في آخر ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}