{"id":"106058","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:24 (jilid 7 hlm. 521)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":521,"display_text":"ين، ولن يستطيع ذلك أبدًا؛ لأنه لم يقع البتة.\nوسنذكر هنا إن شاء الله جملًا من كلام أهل العلم في فساد هذا النوع من التقليد وحجج القائلين به، ومناقشتها. وبعد إيضاح ذلك كله نبين ما يظهر لنا بالدليل أنه هو الحق والصواب إن شاء الله.\nقال الإِمام أبو عمر بن عبد البر ﵀، في كتابه جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله، ما نصه:\nباب فساد التقليد ونفيه، والفرق بين التقليد والاتباع.\nقد ذم الله ﵎ التقليد في غير موضع من كتابه، فقال: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾.\nوروي عن حذيفة وغيره قالوا: \"لم يعبدوهم من دون الله، ولكنهم أحلوا لهم وحرموا عليهم، فاتبعوهم\".\nوقال عدي بن حاتم: أتيت رسول الله - ﷺ - ، وفي عنقي الصليب فقال لي: \"يا عدي، ألق هذا الوثن من عنقك\"، فانتهيت إليه وهو يقرأ سورة براءة حتى أتى على هذه الآية: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ قال: قلت يا رسول الله: إنا لم\nنتخذهم أربابًا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}