{"id":"106067","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:24 (jilid 7 hlm. 525)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":525,"display_text":"سند إلى أن قال: عن ابن مسعود أنه كان يقول: \"اغد عالمًا أو متعلمًا ولا تغد إمعة فيما بين ذلك\".\nثم ساق الروايات في تفسيرهم الإِمعة.\nومعنى الإِمعة معروف.\nقال الجوهري في صحاحه: يقال الإِمع والإِمعة أيضًا للذي يكون لضعف رأيه مع كل أحد، ومنه قول ابن مسعود: لا يكونن أحدكم إمعة. اهـ منه.\nولقد أصاب من قال:\nشمر وكن في أمور الدين مجتهدًا ... ولا تكن مثل عَيْرٍ قِيد فانقادا\nوذكر ابن عبد البر بإسناده عن ابن مسعود في تفسير الإِمعة أنه قال: كنا ندعو الإِمعة في الجاهلية الذي يدعى إلى الطعام فيذهب معه بغيره، وهو فيكم اليوم المُحْقِبُ دينه الرجال.\nثم ذكر أبو عمر بإسناده عن ابن عباس ﵄ أنه قال: ويل للأتباع من عثرات العالم، قيل: كيف ذلك؟","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}