{"id":"106073","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:24 (jilid 7 hlm. 529)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":529,"display_text":"في دين الله غير صحيح، وكل من أوجب عليك الدليل اتباع قوله فأنت متبعه، والاتباع في الدين مسوغ والتقليد ممنوع.\nوقال أبو عمر في آخر كلامه في الباب ما نصه:\nولا خلاف بين أئمة الأمصار في فساد التقليد فأغنى ذلك عن الإِكثار.\nوقال أبو عمر بن عبد البر ﵀، في كلامه عن التقليد ما نصه:\nوقد احتج جماعة من الفقهاء وأهل النظر على من أجاز التقليد بحجج نظرية عقلية بعد ما تقدم.\nفأحسن ما رأيت من ذلك قول المزني ﵀، وأنا أورده، قال:\nيقال لمن حكم بالتقليد: هل لك من حجة فيما حكمت به؟\nفإن قال: نعم، أبطل التقليد؛ لأن الحجة أوجبت ذلك عنده لا التقليد.\nوإن قال: حكمت به بغير حجة.\nقيل له: فلم أرقت الدماء، وأبحت الفروج، وأتلفت الأموال، وقد حرم الله ذلك إلا بحجة؟\nقال الله ﷿ ﴿إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا﴾ أي من حجة بهذا؟\nفإن قال: أنا أعلم أني قد أصبت وإن لم أعرف الحجة؛ لأني قلدت كبيرًا من العلماء وهو لا يقول إلا بحجة خفيت علي.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}