{"id":"106076","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:24 (jilid 7 hlm. 530)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":530,"display_text":"أصحاب رسول الله ﵌.\nوكذلك الصاحب عنده يلزمه تقليد التابع، والتابع من دونه في قياس قوله، والأعلى للأدنى أبدًا.\nوكفى بقول يؤول إلى هذا تناقضًا وفسادًا. اهـ.\nثم قال أبو عمر ﵀ بعد هذا ما نصه:\nيقال لمن قال بالتقليد: لم قلت به، وخالفت السلف في ذلك فإنهم لم يقلدوا؟\nفإن قال: قلدت؛ لأن كتاب الله لا علم لي بتأويله وسنة رسوله - ﷺ - لم أحصها، والذي قلدته قد علم ذلك، فقلدت من هو أعلم مني.\nقيل له: أما العلماء، إذا أجمعوا على شيء من تأويل الكتاب أو حكاية عن سنة رسوله - ﷺ - ، أو اجتمع رأيهم على شيء، فهو الحق لا شك فيه.\nولكن قد اختلفوا فيما قلدت فيه بعضهم دون بعض، فما حجتك في تقليد بعضهم دون بعض، وكلهم عالم، والعالم الذي رغبت عن قوله، أعلم من الذي ذهبت إلى مذهبه؟\nفإن قال: قلدته؛ لأني أعلم أنه صواب.\nقيل له: علمت ذلك بدليل من كتاب الله أو سنة أو إجماع؟\nفإن قال: \"نعم\".","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}