{"id":"106087","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:24 (jilid 7 hlm. 537)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":537,"display_text":"قال: في الضبع بعير، قلته تقليدًا لعمر.\nوقال في مسألة بيع الحيوان بالبراءة من العيوب: قلته تقليدًا لعثمان.\nوقال في مسألة الجد مع الإِخوة: إنه يقاسمهم. ثم قال: وإنما قلت بقول زيد، وعنه قبلنا أكثر الفرائض.\nقال في موضع آخر من كتابه الجديد: قلته تقليدًا لعطاء.\nوهذا أبو حنيفة ﵀ قال في مسائل الآبار، ليس معه فيها إلا تقليد من تقدمه من التابعين فيها.\nوهذا مالك لا يخرج عن عمل أهل المدينة، ويصرح في موطئه بأنه أدرك العمل على هذا، وهو الذي عليه أهل العلم ببلدنا.\nويقول في غير موضع: ما رأيت أحدًا أقتدي به يفعله.\nولو جمعنا ذلك من كلامه لطال.\nوقد قال الشافعي في الصحابة: رأيهم لنا خير من رأينا لأنفسنا.\nونحن نقول ونصدق أن رأي الشافعي والأئمة معه لنا خير من رأينا لأنفسنا.\nوقد جعل الله سبحانه في فطر العباد تقليد المتعلمين للأستاذين والمعلمين، ولا تقوم مصالح الخلق إلا بهذا.\nوذلك عام في كل علم وصناعة.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}