{"id":"106103","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:24 (jilid 7 hlm. 546)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":546,"display_text":"نة من أصول الكفر!\nفمن هذا مذهبه ودينه، كيف يستدل باستحياء عمر من مخالفة أبي بكر؟\nبل كيف يستدل بنص من نصوص الوحي، أو قول أحد من أصحاب رسول الله - ﷺ - ؟\nمع أن أبا بكر خليفة راشد، أمر النبي بالاقتداء به في قوله: \"عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي\" الحديث.\nفليس الاقتداء بالخلفاء كالاقتداء بغيرهم.\nوأما استدلالهم على تقليدهم بقول عمر لأبي بكر ﵄: رأينا لرأيك تبع.\nفيكفي في رده ما قدمنا قريبًا، من مخالفة عمر لأبي بكر، مع القصة التي قال له فيها: رأينا لرأيك تبع، رد فيها على أبي بكر بعض ما قاله.\nوأيد الصحابة ما قال عمر في رده على أبي بكر ﵄.\nلأن الحديث المذكور في وفد بزاخة من أسد وغطفان حين قدموا على أبي بكر يسألونه الصلح، فخيرهم أبو بكر بين الحرب المجلية والسلم المخزية.\nفقالوا: هذه المُجْلِيَة قد عرفناها، فما المُخْزِيَة؟\nقال: تنزع منكم الحلقة والكراع، ونغنم ما أصبنا لكم وتردون لنا ما أصبتم منا، وتدون لنا قتلانا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}