{"id":"106108","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:24 (jilid 7 hlm. 550)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":550,"display_text":"ابن عمر يدع قول عمر، إذا ظهرت له السنة.\nوكان ابن عباس يقول: يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء، أقول: قال رسول الله - ﷺ - ، وتقولون: قال أبو بكر وعمر.\nوأما استدلالهم على التقليد بأن معاذًا ﵁ صلى مسبوقًا فصلى ما أدرك مع الإِمام أولًا، ثم قضى ما فاته بعد سلام الإِمام، وكانوا قبل ذلك يصلون ما فاتهم أولًا ثم يدخلون مع الإِمام في الباقي، وأن النبي - ﷺ - قال في ذلك: \"إن معاذًا قد سن لكم سنة، فكذلك فافعلوا\"، فهو ظاهر السقوط أيضًا؛ لأن ذلك لم يكن سنة إلا بأمر رسول الله - ﷺ - كما لا يخفى.\nفلا حجة قطعًا في قول أحد كائنًا من كان، ورسول الله - ﷺ - موجود، وإنما العبرة بقوله - ﷺ - وفعله وتقريره.\nوهذا معلوم بالضرورة من الدين.\nوأما استدلالهم على التقليد بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾.\nقائلين: إن المراد بأولي الأمر العلماء، وأن طاعتهم المأمور بها في الآية هي تقليدهم، فهو ظاهر السقوط أيضًا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}