{"id":"106115","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:24 (jilid 7 hlm. 554)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":554,"display_text":"ى الصحابة لا يصح، لعظم الفارق.\nوبما ذكرنا تعلم سقوط استدلالهم بما ذكروا عن ابن مسعود من قوله: \"من كان مستنًا منكم فليستن بمن قد مات أولئك أصحاب محمد\".\nوالله جل وعلا يقول: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ﴾ الآية.\nوأما استدلالهم بقوله - ﷺ - : \"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي\".\nوقوله - ﷺ - : \"اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر\" فهو حجة عليهم لا لهم.\nلأن سنة الخلفاء الراشدين التي حث عليها رسول الله - ﷺ -\nمقرونة بسنته، ليس فيها البتة تقليد أعمى، ولا التزام قول جل بعينه.\nبل سنتهم هي اتباع كتاب الله وسنة رسوله - ﷺ - وتقديمها على كل شيء.\nلأنهم هم أتبع الناس لرسول الله - ﷺ - وأشدهم حرصًا على العمل بما جاء به.\nفالذي يقدم آراء الرجال على كتاب الله وسنة رسوله ويستدل على ذلك بحديث \"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين\" الحديث، هو كما ترى.\nوأقوال الخلفاء ﵃ وأفعالهم كلها معروفة مدونة إلى الآن، ليس فيها تقليد أعمى ولا جمود على قول رجل واحد.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}