{"id":"106116","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:24 (jilid 7 hlm. 555)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":555,"display_text":"بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين\" الحديث، هو كما ترى.\nوأقوال الخلفاء ﵃ وأفعالهم كلها معروفة مدونة إلى الآن، ليس فيها تقليد أعمى ولا جمود على قول رجل واحد.\nوإنما هي عمل بكتاب الله وسنة رسوله - ﷺ - ، ومشاورة لأصحابه فيما نزل من النوازل، واستنباط ما لم يكن منصوصًا من نصوص الكتاب والسنة على أحسن الوجوه وأتقنها، وأقربها لرضى الله والاحتياط في طاعته.\nوكانوا إذا بلغهم شيء عن رسول الله - ﷺ - رجعوا إليه ولو كان مخالفًا لرأيهم.\nفقد رجع أبو بكر الصديق ﵁ إلى قول المغيرة بن شعبة ومحمد بن مسلمة أن النبي - ﷺ - فرض للجدة السدس.\nوكان أبو بكر يرى أنها لا ميراث لها، وقد قال لها لما جاءته: \"لا أرى لك شيئًا في كتاب الله، ولا أعلم لك شيئًا في سنة رسول الله - ﷺ - \".\nوقد رجع عمر إلى قول المذكورين في دية الجنين أن النبي - ﷺ - جعل فيها غرة عبد أو وليدة.\nورجع عمر أيضًا إلى حديث عبد الرحمن بن عوف أن النبي - ﷺ - أخذ الجزية من مجوس هجر.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}