{"id":"106117","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:24 (jilid 7 hlm. 556)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":556,"display_text":"قول المذكورين في دية الجنين أن النبي - ﷺ - جعل فيها غرة عبد أو وليدة.\nورجع عمر أيضًا إلى حديث عبد الرحمن بن عوف أن النبي - ﷺ - أخذ الجزية من مجوس هجر.\nورجع عمر أيضًا إلى قول الضحاك بن سفيان أن النبي - ﷺ - كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها.\nورجع عثمان بن عفان إلى حديث فريعة بنت مالك أخت أبي سعيد الخدري أن النبي - ﷺ - أمرها بالسكنى في البيت الذي توفي عنها زوجها وهي فيه حتى تنقضي عدتها.\nوكان عثمان بعد ذلك يفتي بوجوب السكنى للمتوفى عنها حتى تنقضي عدتها.\nوأمثال هذا أكثر من أن تحصى، وفي ذلك بيان واضح لأن سنة الخلفاء الراشدين هي المتابعة لرسول الله - ﷺ - ، وتقديم سنته على كل شيء، فعلينا جميعًا أن نعمل بمثل ما كانوا يعملون، لنكون متبعين لسنة رسول الله - ﷺ - وسنتهم.\nأما المقلد المعرض عن سنتهم، وعن كتاب الله وسنة رسوله - ﷺ - ، مفضلًا على ذلك تقليد أبي حنيفة أو مالك أو الشافعي أو أحمد ﵏، فما كان يحق له أن يستدل بحديث \"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}