{"id":"106118","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:24 (jilid 7 hlm. 556)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":556,"display_text":"وسنة رسوله - ﷺ - ، مفضلًا على ذلك تقليد أبي حنيفة أو مالك أو الشافعي أو أحمد ﵏، فما كان يحق له أن يستدل بحديث \"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ... \" الحديث؛ لأنه مقر بمقتضى تقليده، بأنه أبعد الناس عن العمل بحديث \"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ... \" الحديث.\nوأما استدلالهم، بأن عمر كتب إلى شريح: أن اقض بما في\nكتاب الله، فإن لم يكن في كتاب الله فبما في سنة رسول الله - ﷺ - ، فإن لم يكن في سنة رسول الله، فبما قضى به الصالحون، فهو حجة عليهم أيضًا لا لهم؛ لأن فيه تقديم كتاب الله، ثم سنة رسوله - ﷺ - ، ثم العمل بما قضى به الصالحون، وخيرهم أصحاب رسول الله - ﷺ - .\nولو كان المقلدون يمتثلون هذا، لما أنكر عليهم أهل العلم، ولكن المقلدين المحتجين بهذا يمنعون العمل بكتاب الله وسنة رسوله، والعمل بفتاوى أصحاب رسول الله - ﷺ - ، ويوجبون الجمود على قول الإِمام الذي قلدوه والتزموا بمذهبه.\nومن كانت هذه حاله، فلا يحق له أن يستدل بشيء من هذه الأدلة.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}