{"id":"106130","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:24 (jilid 7 hlm. 563)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":563,"display_text":"ه الأقدام بعضها من بعض\".\nفلو كان قول القائف لا يقبل، لما أقره النبي - ﷺ - ، ولما برقت أسارير وجهه سرورًا به.\nفقبوله لذلك، فهو اتباع لرسول الله - ﷺ - .\nوقد قدمنا الأحاديث النبوية الدالة على قبول قول الخارص، وبينا أن بعضها ثابت في الصحيح، ورد قول من منع ذلك، في سورة\nالأنعام في الكلام على قوله تعالى: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾.\nفهذا مثال ما ثبت بالسنة من قبول قول المذكورين.\nومثال ما دل عليه القرآن من ذلك قبول قول الحكمين في المثل في جزاء الصيد؟","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}