{"id":"106138","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:24 (jilid 7 hlm. 568)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":568,"display_text":"ا تستلزم اطلاعه على جميع النصوص.\nفهذا عمر بن الخطاب ﵁، وهو عجز عن أن يفهم معنى الكلالة حتى مات ﵁، وقد سأل النبي - ﷺ - عنها كثيرًا، فبينها له ولم يفهم.\nفقد ثبت عنه ﵁ أنه قال: ما سألت رسول الله - ﷺ - عن شيء أكثر مما سألته عن الكلالة، حتى طعن بأصبعه في صدري، وقال: \"يكفيك آية الصيف في آخر سورة النساء\".\nفهذا من أوضح البيان؛ لأن مراد النبي - ﷺ - بآية الصيف ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالةِ﴾، والآية تبين معنى الكلالة بيانًا شافيًا؛ لأنها أوضحت أنها: ما دون الولد والوالد.\nفبينت نفي الولد بدلالة المطابقة في قوله تعالى: ﴿إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيسَ لَهُ وَلَدٌ﴾، وبينت نفي الوالد بدلالة الالتزام في قوله تعالى: ﴿وَلَهُ\nأُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ﴾؛ لأن ميراث الأخت يستلزم نفي الولد.\nومع هذا البيان النبوي الواضح لهذه الآية الكريمة، فإن عمر ﵁ لم يفهم.\nوقد صح أن الكلالة لم تزل مشكلة عليه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}