{"id":"106139","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:24 (jilid 7 hlm. 569)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":569,"display_text":"َا تَرَكَ﴾؛ لأن ميراث الأخت يستلزم نفي الولد.\nومع هذا البيان النبوي الواضح لهذه الآية الكريمة، فإن عمر ﵁ لم يفهم.\nوقد صح أن الكلالة لم تزل مشكلة عليه.\nوقد خفي معنى هذا أيضًا على أبي بكر الصديق ﵁، فقال في الكلالة: أقول فيها برأيي، فإن كان صوابًا فمن الله وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان، هو ما دون الولد والوالد.\nفوافق رأيه معنى الآية، والظاهر أنه لو كان فاهمًا للآية لكفته عن الرأي، كما قال النبي - ﷺ - لعمر ﵁: \"تكفيك آية الصيف\"، وهو تصريح منه - ﷺ - بأن في الآية كفاية عن كل ما سواها في الحكم المسؤول عنه.\nومما يوضح ذلك أن عمر طلب من النبي - ﷺ - بيان الآية، وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز في حقه - ﷺ - ، فما أحال عمر على الآية إلا لأن فيها من البيان ما يشفي ويكفي.\nوقد خفي على أبي بكر الصديق ﵁ أن النبي - ﷺ - أعطى الجدة السدس، حتى أخبره المغيرة بن شعبة ومحمد بن مسلمة أن النبي - ﷺ - أعطاها السدس، فرجع إلى قولهما.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}