{"id":"106161","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:24 (jilid 7 hlm. 581)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":581,"display_text":"يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (٩)﴾.\nالتنبيه الرابع\nاعلم أن مما لا بد منه معرفة الفرق بين الاتباع والتقليد، وأن محل الاتباع لا يجوز التقليد فيه بحال.\nوإيضاح ذلك: أن كل حكم ظهر دليله من كتاب الله، أو سنة رسوله - ﷺ - ، أو إجماع المسلمين، لا يجوز فيه التقليد بحال.\nلأن كل اجتهاد يخالف النص، فهو اجتهاد باطل، ولا تقليد إلا في محل الاجتهاد. لأن نصوص الكتاب والسنة، حاكمة على كل المجتهدين،\nفليس لأحد منهم مخالفتها كائنًا من كان.\nولا يجوز التقليد فيما خالف كتابًا أو سنة أو إجماعًا، إذ لا أسوة في غير الحق.\nفليس فيما دلت عليه النصوص إلا الاتباع فقط، ولا اجتهاد ولا تقليد فيما دلت عليه نص، من كتاب أو سنة، سالم من المعارض.\nوالفرق بين التقليد والاتباع أمر معروف عند أهل العلم، لا يكاد ينازع في صحة معناه أحد من أهل العلم.\nوقد قدمنا كلام ابن خويز منداد الذي نقله عنه ابن عبد البر في جامعه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}