{"id":"106174","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:24 (jilid 7 hlm. 588)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":588,"display_text":"مذكور، للضرورة، لأنه لا مندوحة له عنه.\nأما القادر على التعلم المفرط فيه، والمقدم آراء الرجال على ما علم من الوحي، فهذا الذي ليس بمعذور.\nالتنبيه السابع\nاعلم أن موقفنا من الأئمة ﵏، من الأربعة وغيرهم، هو موقف سائر المسلمين المنصفين منهم.\nوهو موالاتهم، ومحبتهم، وتعظيمهم، وإجلالهم، والثناء عليهم، بما هم عليه من العلم والتقوى، واتباعهم في العمل بالكتاب والسنة وتقديمهما على رأيهم، وتعلم أقوالهم للاستعانة بها على الحق، وترك ما خالف الكتاب والسنة منها.\nوأما المسائل التي لا نص فيها فالصواب النظر في اجتهادهم فيها.\nوقد يكون اتباع اجتهادهم أصوب من اجتهادنا لأنفسنا؛ لأنهم أكثر علمًا وتقوى منا.\nولكن علينا أن ننظر ونحتاط لأنفسنا في أقرب الأقوال إلى رضي الله وأحوطها وأبعدها من الاشتباه، كما قال - ﷺ - : \"دع ما يريبك إلى ما لا يريبك\"، وقال: \"فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه\".","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}