{"id":"106176","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:24 (jilid 7 hlm. 589)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":589,"display_text":"كل حال، لا يلحقهم ذم ولا عيب ولا نقص في ذلك.\nولكن كتاب الله وسنة نبيه - ﷺ - حاكمان عليهم وعلى أقوالهم كما لا يخفى.\nفلا تغل في شيء من الأمر واقتصد ... كلا طرفي قصد الأمور ذميم\nفلا تك ممن يذمهم وينتقصهم، ولا ممن يعتقد أقوالهم مغنية عن كتاب الله وسنة رسوله أو مقدمة عليهما.\nالتنبيه الثامن\nاعلم أن كلًّا من الأئمة أخذت عليه مسائل، قال بعض العلماء: إنه خالف فيها السنة.\nوسنذكر طرفًا من ذلك هنا إن شاء الله.\nأما الإِمام أبو حنيفة ﵀ فهو أكثر الأئمة في ذلك؛ لأنه أكثرهم رأيًا.\nولكثرة المسائل التي حصل فيها القيل والقال من ذلك لا نحتاج إلى بسط تفصيلها.\nوبعض المسائل التي قيل فيها ذلك يظهر أنه لم تبلغه السنة فيها، وبعضها قد بلغته السنة فيها، ولكنه تركها لشيء آخر ظنه أرجح منها، كتركه العمل بحديث القضاء بالشاهد واليمين في الأموال، وحديث \"تغريب الزاني البكر\"؛ لأنه ترك العمل بذلك ونحوه احترامًا للنصوص القرآنية في ظنه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}