{"id":"106208","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:24 (jilid 7 hlm. 608)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":608,"display_text":"ه من شعبان.\nوالحديث وما في معناه يدل على تحريم صومه. اهـ. يعني بما في معناه قوله - ﷺ - \"صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فاقدروا له ثلاثين\". متفق، عليه، ولمسلم: \"فإن غم عليكم فاقدروا له ثلاثين\"، وللبخاري: \"فأكملوا العدة ثلاثين\".\nوشبهة أحمد في قوله - ﷺ - : \"فاقدروا له\" بمعنى \"فضيقوا\nعليه\"، كما في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ قُدِرَ عَلَيهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ﴾، ولكن هذا معارض للنص الصريح في معنى \"فاقدروا له ثلاثين\"، وقوله: \"فأكملوا العدة ثلاثين\"، أي سواء في شعبان أو في تمام رمضان عند الفطر.\nولم يقل بصومه من الأئمة إلا أحمد ﵀.\nومما هو عند الشافعي: قوله بنقض الوضوء من مجرد لمس المرأة الأجنبية بدون حائل، مع ما جاء عنه - ﷺ - في حديث عائشة ﵂: \"كنت أنام معترضة في القبلة ورسول الله - ﷺ - قائم يصلي فإذا سجد غمزني في رجالي فأقبضها فإذا قام مددتها\".","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}