{"id":"106246","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:31 (jilid 7 hlm. 627)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":31,"ayah_end":31,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":627,"display_text":"ه:\nظاهر هذه الآية قد يتوهم منه الجاهل أنه تعالى يستفيد بالاختبار علمًا لم يكن يعلمه، ﷾ عن ذلك علوًا كبيرًا، بل هو تعالى عالم بكل ما سيكون قبل أن يكون.\nوقد بين أنه لا يستفيد بالاختبار علمًا لم يكن يعلمه بقوله جل وعلا: ﴿وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (١٥٤)﴾.\nفقوله: (والله عليم بذات الصدور) بعد قوله: (وليبتلي) دليل قاطع على أنه لم يستفد بالاختبار شيئًا لم يكن عالمًا به ﷾ عن ذلك علوًّا كبيرًا؛ لأن العليم بذات الصدور غني عن الاختبار.\nوفي هذه الآية بيان عظيم لجميع الآيات التي يذكر الله فيها اختباره لخلقه.\nومعنى (إلا لنعلم) أي علمًا يترتب عليه الثواب والعقاب، فلا\nينافي أنه كان عالمًا به قبل ذلك، وفائدة الاختبار ظهور الأمر للناس، أما عالِمُ السر والنجوى، فهو عالم بكل ما سيكون، كما لا يخفى.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}