{"id":"106257","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:35 (jilid 7 hlm. 632)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":35,"ayah_end":35,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":632,"display_text":"ّهِ﴾، وقوله تعالى: ﴿ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيدِ الْكَافِرِينَ (١٨)﴾، أي مضعف كيدهم، وقول زهير بن أبي سلمى:\nوأخلفتك ابنة البكري ما وعدت ... فأصبح الحبل منها واهنًا خلقًا\nوقوله تعالى: ﴿وَأَنتُمْ الأَعْلَوْنَ﴾ جملة حالية، أي فلا تضعفوا عن قتال الكفار (وتدعوا إلى السلم) أي تبدءوا بطلب السلم، أي الصلح والمهادنة (وأنتم الأعلون) أي والحال أنكم أنتم الأعلون، أي الأقهرون والأغلبون لأعدائكم؛ ولأنكم ترجون من الله من النصر والثواب ما لا يرجون.\nوهذا التفسير في قوله: ﴿وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ هو الصواب.\nوتدل عليه آيات من كتاب الله، كقوله تعالى بعده: ﴿وَاللَّهُ مَعَكُمْ﴾؛ لأن من كان الله معه هو الأعلى وهو الغالب، وهو القاهر المنصور الموعود بالثواب.\nفهو جدير بأن لا يضعف عن مقاومة الكفار ولا يبدأهم بطلب الصلح والمهادنة.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}