{"id":"106267","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 48:1 (jilid 7 hlm. 639)","surah_number":48,"surah_name":"Al-Fath","ayah_start":1,"ayah_end":1,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":639,"display_text":"لم.\nوإنما قلنا ذلك؛ لأن أكثر أهل العلم على ما قلنا؛ ولأن ظاهر\nالقرآن يدل عليه؛ لأن سورة الفتح هذه نزلت بعد صلح الحديبية في طريقه ﷺ راجعًا إلى المدينة.\nولفظ الماضي في قوله: ﴿إنَّا فتَحْنَا﴾ يدل على أن ذلك الفتح قد مضى، فدعوى أنه فتح مكة ولم يقع إلا بعد ذلك بقرب سنتين، خلاف الظاهر.\nوالآية التي في فتح مكة دلت على الاستقبال لا على المضي، وهي قوله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتحُ﴾ الآية.\nوقد أوضحنا في كتابنا دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب معنى اللام في قوله: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ﴾ الآية.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}