{"id":"106273","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 48:8 (jilid 7 hlm. 642)","surah_number":48,"surah_name":"Al-Fath","ayah_start":8,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":642,"display_text":"قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (٨)﴾.\nبين جل وعلا في هذه الآية الكريمة، أنه أرسل نبيه محمدًا ﷺ شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا.\nوقد بين تعالى أنه يبعثه ﷺ يوم القيامة شاهدًا على أمته، وأنه مبشر للمؤمنين ومنذر للكافرين.\nقال تعالى في شهادته ﷺ يوم القيامة على أمته: ﴿فَكَيفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (٤١)﴾، وقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ﴾.\nفآية النساء وآية النحل المذكورتان الدالتان على شهادته ﷺ يوم القيامة على أمته تبينان آية الفتح هذه.\nوما ذكرنا من أنه مبشر للمؤمنين ونذير للكافرين، أوضحه في قوله تعالى: ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا (٩٧)﴾.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}