{"id":"106286","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 49:1 (jilid 7 hlm. 649)","surah_number":49,"surah_name":"Al-Hujurat","ayah_start":1,"ayah_end":1,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":649,"display_text":".\nالوجه الثالث: أنه مضارع قَدَّمَ، المتعدية، ولكنها أجريت مجرى اللازم، وقطع النظر عن وقوعها على مفعولها؛ لأن المراد هو أصل الفعل دون وقوعه على مفعوله.\nونظير ذلك قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ أي هو\nالمتصف بالإِحياء والإِماتة، ولا يراد في ذلك وقوعهما على مفعول.\nوكقوله تعالى: ﴿رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾، لأن المراد: أن المتصفين بالعلم لا يستوون مع غير المتصفين به، ولا يراد هنا وقوع العلم على مفعول.\nوكذلك على هذا القول: (لا تقدموا) لا تكونوا من المتصفين بالتقديم.\nوقد قدمنا في كلامنا الطويل على آية: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾ أن لفظة \"بين يديه\" معناها أمامه، وذكرنا الآيات الدالة على ذلك.\nوالمعنى: لا تتقدموا أمام الله ورسوله، فتقولوا في شيء بغير علم ولا إذن من الله.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}