{"id":"106287","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 49:1 (jilid 7 hlm. 650)","surah_number":49,"surah_name":"Al-Hujurat","ayah_start":1,"ayah_end":1,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":650,"display_text":"قُرْآنَ﴾ أن لفظة \"بين يديه\" معناها أمامه، وذكرنا الآيات الدالة على ذلك.\nوالمعنى: لا تتقدموا أمام الله ورسوله، فتقولوا في شيء بغير علم ولا إذن من الله.\nوهذه الآية الكريمة فيها التصريح بالنهي عن التقديم بين يدي الله ورسوله، ويدخل في ذلك دخولًا أوليًّا تشريع ما لم يأذن به الله، وتحريم ما لم يحرمه، وتحليل ما لم يحلله؛ لأنه لا حرام إلا\nما حرمه الله ولا حلال إلا ما أحله الله، ولا دين إلا ما شرعه الله.\nوقد أوضحنا هذه بالآيات القرآنية لكثرة في سورة الشورى في الكلام على قوله تعالى: ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ﴾، وفي سورة الكهف في الكلام على قوله تعالى: ﴿وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا (٢٦)﴾، وفي سورة بني إسرائيل في الكلام على قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾، وفي غير ذلك من المواضع.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿واتَّقُوا الله﴾ أي بامتثال أمره واجتناب نهيه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}