{"id":"106295","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 49:2 (jilid 7 hlm. 653)","surah_number":49,"surah_name":"Al-Hujurat","ayah_start":2,"ayah_end":2,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":653,"display_text":"تعالى لا يلقي لها بالًا يكتب له بها الجنة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار أبعد ما بين السماء والأرض\". اهـ محل الغرض منه بلفظه.\nومعلوم أن حرمة النبي - ﷺ - بعد وفاته كحرمته في أيام حياته، وبه تعلم أن ما جرت به العادة اليوم من اجتماع الناس قرب قبره - ﷺ - وهم في صخب ولغط وأصواتهم مرتفعة ارتفاعًا مزعجًا، كله لا يجوز ولا يليق، وإقرارهم عليه من المنكر.\nوقد شدد عمر ﵁ النكير على رجلين رفعا أصواتهما في مسجده - ﷺ - ، وقال: لو كنتما من أهل المدينة لأوجعتكما ضربًا.\nمسألتان\nالأولى: اعلم أن عدم احترام النبي - ﷺ - المشعر بالغض منه أو تنقيصه - ﷺ - والاستخفاف به أو الاستهزاء به ردة عن الإِسلام وكفر بالله.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}