{"id":"106316","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 49:2 (jilid 7 hlm. 662)","surah_number":49,"surah_name":"Al-Hujurat","ayah_start":2,"ayah_end":2,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":662,"display_text":"وله: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾ الآية. فنبينا - ﷺ - كان هو وأصحابه إذا أصابهم أمر أو كرب التجؤوا إلى الله وأخلصوا له الدعاء. فعلينا أن نتبع ولا نبتدع.\nتنبيه\nاعلم أنه يجب على كل مسلم أن يتأمل في معنى العبادة، وهي\nتشمل جميع ما أمر الله أن يتقرب إليه به من جميع القربات، فيخلص تقربه بذلك إلى الله ولا يصرف شيئًا منه لغير الله كائنًا ما كان.\nوالظاهر أن ذلك يشمل هيئات العبادة، فلا ينبغي للمسلِّم عليه ﷺ أن يضع يده اليمنى على اليسرى كهيأة المصلي؛ لأن هيأة الصلاة داخلة في جملتها، فينبغي أن تكون خالصة لله، كما كان ﷺ هو وأصحابه يخلصون العبادات وهيئاتها لله وحده.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}