{"id":"106326","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 49:13 (jilid 7 hlm. 668)","surah_number":49,"surah_name":"Al-Hujurat","ayah_start":13,"ayah_end":13,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":668,"display_text":"إِلَيهَا﴾، وقال تعالى في الزمر: ﴿خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾.\nوقد قدمنا أنه خلق نوع الإِنسان على أربعة أنواع مختلفة:\nالأول منها: خلقه لا من أنثى ولا من ذكر، وهو آدم ﵇.\nوالثاني: خلقه من ذكر بدون أنثى، وهو حواء.\nوالثالث: خلقه من أنثى بدون ذكر، وهو عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام.\nوالرابع: خلقه من ذكر وأنثى، وهو سائر الآدميين.\nوهذا يدل على كمال قدرته جل وعلا.\nمسألة\nقد دلت هذه الآيات القرآنية المذكورة على أن المرأة الأولى كان وجودها الأول مستندًا إلى وجود الرجل وفرعًا عنه.\nوهذا أمر كوني قدري من الله، أنشأ المرأة في إيجادها الأول عليه.\nوقد جاء الشرع الكريم المنزل من الله ليعمل به في أرضه، بمراعاة هذا الأمر الكوني القدري في حياة المرأة في جميع النواحي.\nجعل الرجل قائمًا عليها، وجعلها مستندة إليه في جميع شؤونها، كما قال تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ الآية.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}