{"id":"106329","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 49:13 (jilid 7 hlm. 670)","surah_number":49,"surah_name":"Al-Hujurat","ayah_start":13,"ayah_end":13,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":670,"display_text":"قد قال تعالى: ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (٢١) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (٢٢)﴾ أي غير عادلة، لعدم استواء النصيبين، لفضل الذكر على الأنثى.\nوذلك وقعت امرأة عمران في مشكلة لما ولدت مريم، كما قال تعالى عنها: ﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى﴾ الآية.\nفامرأة عمران تقول: ﴿وَلَيسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى﴾، وهي صادقة في ذلك بلا شك.\nوالكفرة وأتباعهم يقولون: إن الذكر والأنثى سواء.\nولا شك عند كل عاقل في صدق هذه السالبة وكذب هذه الموجبة.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}