{"id":"106339","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 49:14 (jilid 7 hlm. 675)","surah_number":49,"surah_name":"Al-Hujurat","ayah_start":14,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":675,"display_text":"ساغ إرادة الحقيقة اللغوية في قوله: ﴿وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾؛ لأن انقياد اللسان والجوارح في الظاهر إسلام لغوي مكتفى به شرعا عن التنقيب عن القلب.\nوكل انقياد واستسلام وإذعان يسمى إسلامًا لغة. ومنه قول زيد بن عمرو بن نفيل العدوي مسلم الجاهلية:\nوأسلمت وجهي لمن أسلمت ... له الأرض تحمل صخرًا ثقالًا\nدحاها فلما استوت شدها ... جميعا وأرسى عليها الجبالا\nوأسلمت وجهي لمن أسلمت ... له المزن تحمل عذبًا زلالا\nإذا هي سيقت إلى بلدة ... أطاعت فصبت عليها سجالا\nوأسلمت وجهي لمن أسلمت ... له الريح تصرف حالًا فحالا\nفالمراد بالإسلام في هذه الأبيات: الاستسلام والانقياد.\nوإذا حمل الإسلام في قوله: ﴿وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ انقدنا واستسلمنا بالألسنة والجوارح.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}