{"id":"106360","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 50:17-18 (jilid 7 hlm. 687)","surah_number":50,"surah_name":"Qaf","ayah_start":17,"ayah_end":18,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":687,"display_text":"يتلقى، والوصف الذي هو المتلقيان، محذوف تقديره: إذ يتلقى المتلقيان جميع ما يصدر عن الإنسان فيكتبانه عليه.\nقال الزمخشري: والتلقي التلقن بالحفظ والكتبة. اهـ منه، والمعنى واضح؛ لأن الملك يتلقى عمل الإنسان عند صدوره منه فيكتبه عليه، والمتلقيان هما اليلكان اللذان يكتبان أعمال الإنسان، وقد دلت الآية الكريمة على أن مقعد أحدهما عن يمينه ومقعد الآخر عن شماله.\nوالقعيد: قال بعضهم: معناه القاعد.\nوالأظهر أن معناه: المقاعد، وقد يكثر في العربية إطلاق الفعل\nوإرادة المفاعل، كالجليس بمعنى المجالس، والأكيل بمعنى المُآكل، والنديم بمعنى المنادم.\nوقال بعضهم: القعيد هنا هو الملازم، وكل ملازم دائمًا أو غالبًا يقال له قعيد، ومنه قول متمم بن نويرة التميمي:\nقعيدك ألا تسمعيني ملامة ... ولا تنكئي قرح الفؤاد فييجعا\nوالمعنى: عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد، فحذف الأول بدلالة الثاني عليه، وهو أسلوب عربي معروف، وأنشد له سيبويه في كتابه قول عمرو بن أحمر الباهلي:\nرماني بأمر كنت منه ووالدي ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}