{"id":"106386","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 51:6 (jilid 7 hlm. 700)","surah_number":51,"surah_name":"Az-Zariyat","ayah_start":6,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":700,"display_text":"اهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ﴾ الآية.\nفقوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا﴾ أي حتى إذا حملت الرياح سحابًا ثقالًا، فالإقلال الحمل، وهو مسند إلى الريح. ودلالة هذا على أن الحاملات وقرًا هي الرياح ظاهرة كما ترى.\nويصح شمول الآية لجميع ذلك، وقد قدمنا مرارًا أنه هو الأجود في مثل ذلك، وبينا كلام أهل الأصول فيه، وكلامهم في حمل المشترك على معنييه أو معانيه، في أول سورة النور وغيرها.\nوالقول بأن الحاملات وقرًا: هي حوامل الأجنة من الإناث، ظاهر السقوط.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (٣)﴾ أكثر أهل العلم على أن المراد بالجاريات يسرًا: السفن تجري في البحر يسرًا، أي جريًا ذا يسر أي سهولة.\nوالأظهر أن هذا المصدر المنكر حال كما قدمنا نحوه مرارًا، أي فالجاريات في حال كونها ميسرة مسخرًا لها البحر.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}