{"id":"106388","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 51:6 (jilid 7 hlm. 701)","surah_number":51,"surah_name":"Az-Zariyat","ayah_start":6,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":701,"display_text":": الجاريات الرياح. وقيل غير ذلك.\nوقوله تعالى: ﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (٤)﴾: هي الملائكة يرسلها الله في شؤون وأمور مختلفة، ولذا عبر عنها بالمقسمات. ويدل لهذا قوله تعالى: ﴿فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (٥)﴾، فمنهم من يرسل لتسخير المطر والريح، ومنهم من يرسل لكتابة الأعمال، ومنهم من يرسل لقبض الأرواح، ومنهم من يرسل لإهلاك الأمم، كما وقع لقوم صالح.\nوالتحقيق أن قوله: (أمرًا) مفعول به للوصف الذي هو المقسمات، وهو مفرد أريد به الجمع، وقد أوضحنا أمثلة ذلك في القرآن العظيم وفي كلام العرب، مع تنكير المفرد كما هنا، وتعريفه وإضافته في أول سورة الحج في الكلام على قوله تعالى: ﴿ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا﴾.\nوالمقسم عليه بهذه الأقسام هو قوله: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ (٥) وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ (٦)﴾، والموجب لهذا التوكيد هو شدة إنكار الكفار للبعث والجزاء.\nوقوله: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾ (ما)، فيه موصولة والعائد إلى الصلة\nمحذوف، والوصف بمعنى المصدر، أي إن الذي توعدونه من الجزاء والحساب لصدق لا كذب فيه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}