{"id":"106391","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 51:9 (jilid 7 hlm. 703)","surah_number":51,"surah_name":"Az-Zariyat","ayah_start":9,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":703,"display_text":"قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (٧) إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ (٨) يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (٩)﴾.\nقوله تعالى: ﴿ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ فيه للعلماء أقوال متقاربة لا يكذب بعضها بعضًا، فذهب بعض أهل العلم إلى أن الحبك جمع حبيكة أو حباك، وعليه فالمعنى: (ذات الحبك) أي ذات الطرائق، فما يبدو على سطح الماء الساكن أو الرمل من الطرائق إذا ضربته الريح هو الحبك، وهو جمع حبيكة أو حباك، قالوا: ولبعد السماء لا ترى طرائقها المعبر عنها بالحبك، ومن هذا المعنى قول زهير:\nمكلل بأصول النجم تنسجه ... ريح خريق بضاحي مائه حبك\nوقول الراجز:\nكأنما جللها الحواك ... طنفسة في وشيها حباك\nوممن نقل عنه هذا القول الكلبي والضحاك.\nوقال بعض أهل العلم: (ذات الحبك) أي ذات الخلق الحسن المحكم.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}