{"id":"106409","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 51:52-53 (jilid 7 hlm. 711)","surah_number":51,"surah_name":"Az-Zariyat","ayah_start":52,"ayah_end":53,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":711,"display_text":"قوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إلا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (٥٢) أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (٥٣)﴾.\nذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة أنه ما أتى نبيٌّ قومًا إلا قالوا ساحر أو مجنون، ثم قال: (أتواصوا به) ثم أضرب عن تواصيهم بذلك إضراب إبطال؛ لأنهم لم يجمعوا في زمن حتى يتواصوا فقال: ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (٥٣)﴾ أي الموجب الذي جمعهم على اتفاقهم جميعًا على تكذيب الرسل ونسبتهم للسحر والجنون هو اتحاد الطغيان الذي هو مجاوزة الحد في الكفر.\nوهذا يدل على أنهم إنما اتفقوا لأن قلوب بعضهم تشبه قلوب بعض في الكفر والطغيان، فتشابهت مقالاتهم للرسل لأجل تشابه قلوبهم.\nوقد أوضح تعالى هذا المعنى في سورة البقرة: ﴿كَذَلِكَ قَال الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}