{"id":"106429","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 51:59 (jilid 7 hlm. 719)","surah_number":51,"surah_name":"Az-Zariyat","ayah_start":59,"ayah_end":59,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":719,"display_text":"قوله تعالى: ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ (٥٩)﴾.\nأصل الذَّنوب في لغة العرب الدلو، وعادة العرب أنهم يقتسمون ماء الآبار والقلب بالدلو، فيأخذ هذا منه ملء دلو، ويأخذ الآخر كذلك، ومن هنا أطلقوا اسم الذنوب التي هي الدلو على النصيب. قال الراجز في اقتسامهم الماء بالدلو:\nلنا ذنوب ولكم ذنوب ... فإن أبيتم فلنا القليب\nويروى:\nإنا إذا شاربنا شريب ... له ذنوب ولنا ذنوب\n• فإن أبى كان لنا القليب *\nومن إطلاق الذنوب على مطلق النصيب قول علقمة بن عبدة التميمي، وقيل عبيد:\nوفي كل حي قد خبطت بنعمة ... فحق لشأس من نداك ذنوب\nوقول أبي ذؤيب:\nلعمرك والمنايا طارقات ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}