{"id":"106434","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 52:8 (jilid 7 hlm. 725)","surah_number":52,"surah_name":"At-Tur","ayah_start":8,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":725,"display_text":"لله من الإِقسام به في كتابه، كقوله تعالى: ﴿حم (١) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾، وقوله تعالى: ﴿يس (١) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (٢)﴾.\nوقيل: هو كتاب الأعمال. وقيل غير ذلك.\nوالسقف المرفوع: هو السماء، وقد أقسم الله بها في كتابه في\nآيات متعددة، كقوله: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (٧)﴾، وقوله: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (١)﴾، وقوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (٥)﴾.\nوالوَّق، بفتح الراء: كل ما يكتب فيه من صحيفة وغيرها. وقيل: هو الجلد المرقق ليكتب فيه. وقوله: (منشور) أي مبسوط، ومنه قوله: ﴿كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (١٣)﴾، وقوله: ﴿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً (٥٢)﴾.\nوالبيت المعمور: هو البيت المعروف في السماء المسمى بالضراح، بضم الضاد، وقيل فيه: (معمور) لكثرة ما يغشاه من الملائكة المتعبدين، فقد جاء الحديث أنَّه يزوره كل يوم سبعون ألف ملك، ولا يعودون إليه بعدها.\nوقوله: (والبحر المسجور) فيه وجهان من التفسير للعلماء: أحدهما: أن المسجور هو الموقد نارًا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}