{"id":"106436","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 52:8 (jilid 7 hlm. 726)","surah_number":52,"surah_name":"At-Tur","ayah_start":8,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":726,"display_text":"في معلقته:\nفتوسطا عرض السرى وصدعا ... مسجورة متجاورًا قلامها\nفقوله: \"مسجورة\" أي عينًا مملوءة ماء.\nوقول النمر بن تولب العكلي:\nإذا شاء طالع مسجورة ... ترى حولها النبع والساسما\nوهذان الوجهان المذكوران في معنى المسجور هما أيضًا في قوله: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ (٦)﴾.\nوأما الآية العامة التي أقسم فيها تعالى بما يشمل جميع هذه الأقسام وغيرها، فهي قوله تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (٣٨) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (٣٩)﴾؛ لأن الإِقسام في هذه الآية عام في كل شيء.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (٧)﴾، قد قدمنا الآيات الموضحة له في أول الذاريات، وفي غير ذلك من المواضع.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}