{"id":"106449","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 52:24 (jilid 7 hlm. 732)","surah_number":52,"surah_name":"At-Tur","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":732,"display_text":"به، وذكر هنا حسنهم بقوله: (كأنهم لؤلؤ مكنون) في أصدافه، لأن ذلك أبلغ في صفائه وحسنه، وقيل: (مكنون) أي مخزون لنفاسته، لأن النفيس هو الذي يخزن ويُكَنّ.\nوبين تعالى في الواقعة بعض ما يطوفون عليهم به في قوله: ﴿يَطُوفُ عَلَيهِمْ ولْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (١٧) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (١٨)﴾، وزاد في هذه الآية كونهم مخلدين، وذكر بعض ما يطاف عليهم به في قوله: ﴿يُطَافُ عَلَيهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَيُطَافُ عَلَيهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا (١٥) قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا (١٦)﴾.\nوالظاهر أن الفاعل المحذوف في قوله: (يطاف عليهم) في آية الزخرف والإِنسان المذكورتين هو الغلمان المذكورون في الطور والواقعة.\nوذكر بعض صفات هؤلاء الغلمان في الإنسان في قوله تعالى: ﴿وَيَطُوفُ عَلَيهِمْ ولْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا (١٩)﴾.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}