{"id":"106451","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 52:27 (jilid 7 hlm. 733)","surah_number":52,"surah_name":"At-Tur","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":733,"display_text":"خزومي:\nأنامل لم تضرب على البهم بالضحى ... بهن ووجه لم تلحه السمائم\nوقد يطلق السموم على الريح الشديدة البرد، ومنه قول الراجز:\nاليوم يوم بارد سمومه ... من جزع اليوم فلا ألومه\nالفاء في قوله: (فمن الله علينا) تدل على أن علة ذلك هي الخوف من الله في دار الدنيا.\nوما تضمنته هذه الآية الكريمة من أن الإِشفاق الذي هو الخوف الشديد من عذاب الله في دار الدنيا، سبب للسلامة منه في الآخرة، يفهم من دليل خطابه - أعني مفهوم مخالفته - أن من لم يخف من عذاب الله في الدنيا لم ينج منه في الآخرة.\nوما تضمنته هذه الآية الكريمة بمنطوقها ومفهومها جاء موضحًا في غير هذا الموضع، فذكر تعالى أن السرور في الدنيا وعدم الخوف من الله سبب العذاب يوم القيامة، وذلك في قوله: ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ\nوَرَاءَ ظَهْرِهِ (١٠) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (١١) وَيَصْلَى سَعِيرًا (١٢) إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا (١٣) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (١٤)﴾ الآية.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}