{"id":"106452","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 52:27 (jilid 7 hlm. 734)","surah_number":52,"surah_name":"At-Tur","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":734,"display_text":"هِ (١٠) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (١١) وَيَصْلَى سَعِيرًا (١٢) إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا (١٣) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (١٤)﴾ الآية.\nوقد تقرر في مسلك الإِيماء والتنبيه أن (إنَّ) المكسورة المشددة من حروف التعليل، فقوله: (إنه كان في أهله مسرورًا) علة لقوله: (فسوف يدعوا ثبورًا ويصلى سعيرًا).\nوالمسرور في أهله في دار الدنيا ليس بمشفق ولا خائف، ويؤيد ذلك قوله بعده: (إنه ظن أن لن يحور)؛ لأن معناه: ظن أن لن يرجع إلى الله حيًّا يوم القيامة، ولا شك أن من ظن أنَّه لا يبعث بعد الموت لا يكون مشفقًا في أهله خوفًا من العذال؛ لأنه لا يؤمن بالحساب والجزأء، وكون (لن يحور) بمعنى \"لن يرجع\" معروف في كلام العرب، ومنه قول مهلهل بن ربيعة التغلبي:\nأليلتنا بذي حسم أنيري ... إذا أنت انقضيت فلا تحوري\nفقوله: فلا تحوري، أي فلا ترجعي.\nوقول لبيد بن ربيعة العامري:\nوما المرء إلَّا كالشهاب وضوئه ... يحور رمادًا بعد ما هو ساطع\nأي يرجع رمادًا، وقيل: يصير.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}