{"id":"106453","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 52:27 (jilid 7 hlm. 734)","surah_number":52,"surah_name":"At-Tur","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":734,"display_text":"فقوله: فلا تحوري، أي فلا ترجعي.\nوقول لبيد بن ربيعة العامري:\nوما المرء إلَّا كالشهاب وضوئه ... يحور رمادًا بعد ما هو ساطع\nأي يرجع رمادًا، وقيل: يصير. والمعنى واحد.\nوقوله تعالى: ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣) لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (٤٤) إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ (٤٥) وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ (٤٦)﴾ الآية؛ لأن تنعمهم في الدنيا المذكورة في قوله: ﴿مُتْرَفِينَ (٤٥)﴾، وإنكارهم للبعث المذكور في قوله: ﴿قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا﴾ الآية، دليل على عدم إشفاقهم في الدنيا، وهو علة كونهم في سموم وحميم.\nوقد قدمنا قريبًا أن (إنَّ) المكسورة المشددة من حروف التعليل، فقوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ (٤٥)﴾ الآية، علة لقوله: ﴿فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢)﴾ الآية.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}